شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

302

نفثة المصدور ( فارسى )

بانت سعاد » ، ضميمهء « السّامى فى الأسامى » بدون شمارهء صفحه . اين بيت در « سيرة جلال الدّين » طبع حافظ احمد حمدى ص 209 نيز آمده است . ( 387 ) - ص 88 س 5 جهد المقلّ رك : « فرهنگ لغات و تعبيرات » كتاب حاضر . ( 388 ) - ص 88 س 7 تمجّ نجيعا . . . الخ گيسوان وى در جنگ جاى و ميدان كارزار خون تيره مىافشاند ( خون افشان بود ) . ( 389 ) - ص 88 س 9 و 10 و ناظر القلب . . . الخ و چشم دل از ديدن ( حقايق ) بازنايستد . عجز بيتى است در عرف اهل ادب مشهور ، و صدر آن و نيز بيت پيش از آن - كه از نظر معنى با آن مناسبتى تمام دارد - چنين است : إن كنت لست معى فالذّكر منك معى « 1 » * يراك قلبى إذا ما غبت « 2 » عن بصرى و العين تبصر من تهوى و تفقده * و ناظر القلب « 3 » لا يخلو من النّظر اين دو بيت را ياقوت در « معجم الأدباء » ج 19 ص 54 و ابن خلّكان در « وفيات الأعيان » ج 3 ص 439 و 440 به أبو علىّ محمّد بن المستنير بن أحمد ، النّحوىّ اللّغوىّ البصرىّ ، المعروف بقطرب ، منسوب مىكند ، و أبو علىّ إسماعيل بن القاسم القالىّ البغدادىّ در « الأمالى » ج 2 ص 192 ، با تفاوتى اندك به خليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدىّ نسبت مىدهد و أبو عبيد البكرىّ الأونبىّ در « سمط الّلآلى » ج 2 ص 815 اين نسبت را

--> ( 1 ) - در « الأمالى » لأبى على القالى ج 2 ص 192 : منك هنا . ( 2 ) - در « الأمالى » لأبى على القالى ج 2 ص 192 و « زهر الاداب » ج 1 ص 153 : يرعاك قلبى و ان غيبت . ( 3 ) - در « وفيات الأعيان » ج 3 ص 440 : و باطن القلب .